خاص – العالمية / عمّان:
بمزيد من الإيمان بقضاء الله وقدره تنعي صحيفة العالمية الالكترونية مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ الشاعر المفكر الصحفي راضي صدوق الذي توفاه الله اليوم (الثلاثاء الموافق 20-7-2010) في مستشفى المدينة الطبية في عمّان.
وسوف تقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء 21-7- 2010 بعد صلاة الظهر في مسجد مجمع المحطة في وسط البلد وسوف يدفن المرحوم في مقبرة سحاب.
ويستقبل ذوي المرحوم المعزين في جمعية عيبال الواقعة في الدوار السابع وللنساء في بيته الواقع في عمّان قرب المدينة الرياضية خلف بن العميد.
وإننا إذ نفقد اليوم واحدا من أبرز مؤسسي الصحافة العربية والذي دفع من قوت عياله ومن عمره الغالي والنفيس من أجل الحقيقة والمهنية.
فرحمك الله يا راضي وجزاك الكريم خير الجزاء.
نسخة سهلة الطباعة
أرسل لصديق

رحمة الله عليك يا استاذ راضي.. رحلت بلا ضجيج وبلا أضواء، أسلمت روحك للباري بصمت، هكذا هو دأب المخلصين، فلا صخب ولا ازعاج، أنت المحظوظ صدقني لأنك بجوار الكريم الرحيم، لا نقول إلا ما علمنا إياه ربنا، لله ما أخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الله يرحم موتاكم – ويسكنة فسيح جناته – وان يتقبلة في جناته
وبلهم اهلة وصحبه الصبر والسلوان
الله يرحمه
الله يغفر له
الله يرحمه ويغفر له
رحمك الله يا عمي وادخلك فسيح جناته
لقد فقدت الامه العربيه علما من اعلامها الفكريه والادبيه وستظل اعمالك الى الابد خالده
رحمك الله
رحمك الله يا ابن عمي الغالي وادخلك فسيح جناته
ابنة عمك عبد الرحمن صدوق
عائشه
نشاطركم حزنكم واساكم برحيل رئيس التحرير راضي صدوق ، الذي عاش ومات حراً ابياً ، ورحل عنا بهدوء وبدون ضجيج .
رحم الله فقيد الفكر والثقافة والأدب وسيظل خالداً في ذاكرة شعبنا واجيالنا الفلسطينية الجديدة والقادمة.
وداعاً ايها العصامي العنيد وسلاماً على روحك الطاهرة .وجعل الله مثواك الجنة
انا لله وان اليه راجعون
بكل الحب شاكر فريد حسن
عندما نودعهم ف صمت .. وتعجز كلماتنا ان تخرج لوداعهم .. ونحبس دموعنا ف اعييننا ..
عندما تتحطم امالنا .. وتحرق تلك الصفحات التى كتبناها ب ايدينا .. قبل ان نكمل ما نريد كتابته ..
عندما نحرم من اجمل ابتسامة .. واروع قلب .. واحلى فرحه ..
بعد ان كان الانسان عاشقا للامل .. وعاشقا للحياة .. وعاشقا للفرح ..
رحمك الله وغفر لك
ابنة أختك بلارعودة
رحم الله الأديب الفقيد
وإنا لله وإنا إليه راجعون
رحمك الله يا خالنا العزيز على قلوبنا,,,, وستبقى كلماتك التي لاتنسى راسخة في أذهاننا وانا لله وانا اليه راجعون غفرانك ربي
فوجعت كما فوجع كل الوطنيين بوفاة المناضل راضي صدوق , رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه . هي هكذا الدنيا تأخذ منا الاحباء والاوفياء للوطن والقضية . آه ما أقساك ايها الموت . إنا لله وإنا إليه راجعون .
To my great father who left us with the willingness to still live for his family…he was not ready to give up on life.
He was a man with passion for family & the people of his country, he lived his life not only for himself but to serve others. I think of my dad like the ocean, there’s billions & billions of sea life that lives in the ocean, my dad is one special part of that ocean that i got to live with & be part of his life that no one could ever find, he was someone that if you looked all your life in the ocean for that special sea life my dad would be the one that you may have not ever found. He was like a tarpon fish, one to the most strongest fish pound per pound in the sea. Many people would love to have such fish, but you must be stronger than this mighty animal. A lot of people tried to get this awesome animal, But they fail. He was a person that always though of others before himself. He pride himself on doing the right thing before giving himself up to the evils of what many consider as in-moral. My dad taught us how to treat others with respect and loyalty.
He is one of a kind, he’s one of a person, he was a person that you would love to met. he was rich with his morals & ethics that a lot of people don’t have these days…….Goodbye to the king of morals to the most wonderful father, mentor, husband, friend, brother & amp; for being so great to me as a father to a daughter. I love you with all my heart baba. Rahmato allah aleek inshallah ya ghali.
اللة يرحمك يا جدو راضي أنا بحبك كتير ايارب أدخله الجنه وإغفر له
أتمنى من كل قارئ أن يدعو له اليوم هذا الدعاء
اللهم إغفر له وإرحمه وأعفو عنه اللهم نور عليه قبرة ووسعه وجعله روضه من رياض الجنه اللهم إنك عفوا تحب العفو فعفو عنا ياأرحم الرحمين اللهم تغمدة برحمتك اللهم نقيه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم إنا فقراء إليك اللهم إجعلنا ممن تحب وترضى اللهم إرحمنا أجمعين والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
كان رحيلك عنا جرحا عميقا فستظل في قلوبنا شامخا كما عهدناك في حياتك فانت التاريخ لنا وللعروبة انت ناطق الحق لكرمنا السليب وقلمك سطر لنا المجد العريق وها انت ترقد بين يدي رحمان رحيم وتركت لنا بصماتك في كل كتاب سطرته سيحمله جيل بعد جيل وعلمك سيبقى على مدى السنسن فقدناك يا غالي ……ستظل جباهنا شامخة في مجدك العريق.
رحم الله فقيدنا الغالي التي بكت قلوبنا لرحيله ونامت فرحتنا وبردت آهاتنا من الهجران لترحل إلى الخالق والبارئ والغفور , اللهم إرحمه واجعل مثواه الجنه اللهم آمين
يارب ياكريم اقبل دعائي هذا الله يرحم جدو راضي ويسكنه في جنات النعيم
رحم الله أستاذنا وصديقنا الأديب الشاعر والمفكر الكبير الأخ الأستاذ / راضي صدوق ” أبو رائد ” وأسكنه فسيح جناته وقد فوجئت بالخبر المفجع وأنا أتصفح أخبار الأردن الآن وقد وقع علي الخبر كالصاعقة فقد عرفنا بك يا راضي كل خصال الأديب النزيه والصلب والمفكر القنوع والمحب لشعبه وأمته والمدافع عن الحقوق المشروعة والمناضل والثائر في كل الميادين وكنت لنا نبراسا ومعلما وموجها ونموذجا يحتذى حينما كنا نلتقيك في الرياض بشكل مستمر في الندوات والأمسيات وفي غيرها وكان آخر لقاء لنا بك في عمان العروبة والزرقاء صيف عام 2007 م .
ونرجو من الله لك الرحمة والغفران والجنة على ما قدمت وأثريت ساحات الأدب والفكر في الشرق والغرب وأن يلهمنا وأسرتك وذويك ومحبيك ومعارفك الصبر والرضا بإرادة الله عز وجل .
إنا لله وإنا إليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقدّم لكم أصدق تعازيّ في وفاة الفقيد راضي داعيا الله تعالى أن يتغمّده يرحمته الواسعة.
نتقدم لأسرة الفقيد بصادق التعازي ونسأل الله له الرحمة ولأهله الصبر والسلوان
ونخص بالتعازي زميلنا الأستاذ عدنان صدوق (إنا لله وإنا إليه راجعون).
الجمعية السودانية الأمريكية
مونتري كاليفورنيا
My dear Uncle Radi
You will be missed very much. I will never forget all the great memories with you. your presence and wonderful stories always brought the family together. you always had a passion for keeping everyone together. You will never be forgotten, you will always be in our hearts uncle Radi
Aseel Saddouq
your Niece from
Monterey, California
I cannot find the exact words to express my feelings, my devastating shock and my state of mind when I received the terribly crushing news of the death of my beloved brother who was everything for me: my mentor, my role model, my pride and my guiding light from childhood to adulthood. In very concise words, my brother’s departure for me is as tragic as the Palestinian Catastrophe (An-Nakbah)! I had spent most of my life with him.. pretty close to him.. and under his wings.. in Palestine, Jordan, Kuwait, Saudi Arabia, Italy and the United States. I was unable to see him before his pure, tender soul returned to its eternal blissful abode! My hope is that I’m going to see him in Heaven! I’m the only one who knows my brother very well. He was a man of principle.. a man of his word.. a man of great manners and attributes. He was extremely humble, forgiving, wholehearted, selfless, charitable, warrior and a relentless defender of his cause.. our cause.. the Arabs’ holy cause: Palestine! He was a unique poet.. a phenomenal intellectual.. a media mogul.. and.. a walking encyclopedia! I need a huge volume to talk about my brother whose literary and intellectual achievements and long services in the cultural and media-related fields were “obscured” and “devoured” -unfortunately- by some Arabian quarters, circles and communities! My brother was a real “unknown soldier”! I will never forget him! I’m sure his absence will leave a big vacuum in the realms of literature and journalism! The colossal legacy he left behind him deserves to be celebrated, revived, awarded and preserved by the Arab guardians of of the Arabic language, literature and culture!
Adnan Sadduk
( Former Charge d’Affaires of Jordan in Yemen )
California-USA
كنتَ أنت.. من استبدّ بالأدب، و استبدله بما يعبِقُ من ريشتـه، و كتب في العنوان.. “راضـي صـدّوق”.. لا أتعجب من محاولة البعض في سرقتك أدبيـاً، فما وصلت له يجعلهم متكئين على أعتابك متسوّلين..
بعد قراءتـي لنبضـات قلمـك.. تراءت أمامـي كينونتـك المبجّلـة في إعتنـاق العشـق والوطـن، و ترسُّـل الآهـات من بين أصابعـك فتخـرج الكلمـات كالأحـلام..
حتى العصافير بكت رحيلك، نامت على وريقات زيتونٍ متساقطٍ حزنـاً.. هناك في الأراضي المحتلّة.. أنسَيتها الأرض إحتلالها، وظلّت تنطقُ لك في شِعابها.. أنطقتها أنت.. ومن غيرُك أنت..
عائلتي.. عائلة الراحل ..
يكفيكم و يكفينـا ما لم يجده غيرنـا.. إنسانـاً عاش بيننا، له في المجد نبضـاً، و في الإعلام صرحـاً، و لحياتنا فخـراً و بِليلنـا قمـراً.. لن نودعـه اليوم و لن نودعه غداً، فرحيلـه الجسدي لن يمحيه أبدا من الوجود، وسيبقى مؤرخـاً دهـراً..
وكما قال يوما ..
ماتتِ الخفقة في أعماقنا وانطوى الجرحُ على صمت الهوان
رحمك الله و أسكن روحك الجنه
ابنتك..
لميـس أبو تمام
ابنة ميسـاء صدوق و نبيل أبو تمام
بسم الله الرحمن الرحيم
شكر على تعازي
آل صدّوق في الضفتين وفي بلاد الاغتراب
يتقدمون بجزيل الشكر والعرفان و وافر التقدير والامتنان لكل الأحبه والذين شاركونا أحزاننا وغمرونا بفيض مشاعرهم بمواساتنا بفقيدنا الغالي المرحوم برحمة الله الدكتور والأديب راضي صدوق سواء أكان بتشيع الجثمان او الحضور الى بيت العزاء او النعي في الصحف او الاتصال الهاتفي مما كان له اطيب الاثر في نفوسنا والتخفيف من مصابنا متمنين للجميع دوام الصحة وموفور العافية.
لا أراكم الله مكروها بعزيز
عنهم - عادل صدوق